واشنطن تستفز كوريا الشمالية وتضم قاذفة استراتيجية لتدريباتها مع سيول

قحطان نیوز – ضمن إطار سياساتها المعهودة بتأجيج الصراعات في العالم، تشارك الولايات المتحدة الأميركية بتدريبات عسكرية مع كوريا الجنوبية، تحاكي أي هجوم عسكري محتمل ضدها من نظيرتها الشمالية.

وفي تطور جديد، قال مسؤول في وزارة الحرب في سيول لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ قاذفة استراتيجية أميركية من طراز “بي-1 بي” ستشارك في التدريبات الجوية المشتركة الجارية مع كوريا الجنوبية السبت، في استعراض للقوة بعد عمليات الإطلاق الصاروخية التي نفذتها كوريا الشمالية.

وأفاد المسؤول بأنه “من المقرّر أن تشارك قاذفة بي-1 بي في التدريبات بعد الظهر”، دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل.

عام قياسي من التجارب الصاروخية

وكانت كوريا الشمالية أطلقت يوم الخميس، عددًا من الصواريخ الباليستية، ليصبح العام 2022 عامًا قياسيًا للتجارب الصاروخية الكورية الشمالية.

وتسبب أحد الصواريخ التي أطلقت الخميس في إطلاق طوكيو إنذارًا للسكان في مقاطعات مياجي وياماجاتا ونيجاتا في وسط البلاد للاحتماء في أماكن مغلقة، فيما تضاربت الأنباء عن تحليق أحد الصواريخ فوق اليابان، كما حذرت حكومة طوكيو من أنه قد يحلق صاروخ فوق البلاد، لكنها عادت في وقت لاحق لتنفي هذا الأمر.

وجاءت عملية إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية بعد يوم من إطلاق بيونغ يانغ ما لا يقل عن 23 صاروخًا، وهو أكبر عدد في يوم واحد، بما في ذلك صاروخ سقط، ولأول مرة، على بعد أقل من 60 كيلومترا قبالة سواحل كوريا الجنوبية، الأمر الذي دفع الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول لوصف عمليات الإطلاق بأنها “تعد على الأراضي” ونددت واشنطن بعمليات الإطلاق ووصفتها بأنها “متهورة”.

يُشار إلى عدد الصواريخ التي اطلقتها بيونغ يانغ هذا العام وصل يوم الأربعاء إلى 23 صاروخًا، وتتضمن صواريخ كروز وصواريخ باليتسية.

Latest Posts