عن ماذا تبحث واشنطن في شرقي اليمن؟

قحطان نیوز – وفد عسكري أمريكي في محافظة حضر موت شرقي اليمن في زيارة هي الثانية في غضون شهرين والاولى بعد العملية العسكرية التي شنتها قوات صنعاء في ميناء الضبة بخضر موت بهدف منع نهب الثروات النفطية.

خطوة الزيارة والتحركات الامريكية الجديدة بحسب مراقبين تاتي في اطار مساعي الولايات المتحدة الامريكية لاستئناف تصدير النفط الخام، وتبديد مخاوف الشركات الملاحية الاجنبية العاملة في مجال نقل النفط بعد توقفها بسبب تهديدات قوات صنعاء.

وقال عضو الفريق الوطني المفاوض عبدالمجيد الحنش لمراسل العالم: “ستمارس صنعاء نفوذها وسياسيتها دفاعا عن الثروات اليمينة وعن السيادة اليمنية سواء كان بالمهرة أو حضر موت أو شبوة او صنعاء”.

الاوساط السياسية في صنعاء ترى في هذه الزيارة اثبات على ان عمليات نهب النفط اليمني الخام كانت تتم باشراف وحماية امريكية، وهي زيارات متكررة تاتي في اطار سباق دول الغرب على نهب ثروات النفط والغاز اليمني، وذلك في ظل مساعيهم لتامين احتياجاتهم من الطاقة التي تاثرت بفعل الحرب الروسية الاوكرانية.

وقال المتحدث باسم تكتل الاحزاب السياسية المناهضة للعدوان عارف العامري: “المطامع الاميركية تجلت واضحة منذ بداية العدوان على اليمن واليوم هي تؤكد انها تريد ان تقف موقف المسيطر على منابع النفط خاصة ونحن اليوم بازمة طاقة بسبب الحرب الاوكرانية الروسية”.

وسبق للولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وبريطانيا ان ارسلت وفودا عسكرية الى حضرموت وغيرها من المحافظات الغنية بالنفط بهدف ارسال المزيد من الشركات لنهب الثروات النفطية، نهب رفضته قوات صنعاء التي اكدت ان هذا التواجد وهذه التحركات لن تعيقها عن الاستمرار في الدفاع عن ثرواتها النفطية ومياهها الاقليمية.

Latest Posts