كاتب أميركي: عهد ترامب الرئاسي شهد ارتفاعًا كبيرًا في العنف

قحطان نیوز – تناول الكاتب الأميركي جوان ويليامز موضوع تزايد الأدلة التي تفيد أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يقود حراكًا من القوميين المسيحيين البيض.

وفي مقالة نُشرت على موقع “The Hill”، حملت عنوان “الحزب الجمهوري يحتضن القومية المسيحية”، قال الكاتب – الذي يعمل محللًا لقناة فوكس نيوز- “إنّ ترامب استخدم مؤخرًا لغة معادية للسامية”، مشيرًا إلى ما كتبه على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي عن أنّ “المسيحيين الانجيليين في أميركا هم أكثر تقديرًا له بكثير من أتباع الديانة اليهودية، وخاصة الذين يعيشون في الولايات المتحدة”.

وتابع الكاتب أن غضب ترامب حيال الناخبين اليهود يرتبط بقراره عام 2017 بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، حيث يعتبر ترامب أن الناخبين اليهود لا يكنون الإمتنان الكاف مقابل هذا القرار.

ولفت الكاتب إلى أن أحد عوامل الدعم المسيحي الإنجيلي لـ “إسرائيل” لا يستند على أي شكل من أشكال التعاطف مع الديانة اليهودية، بل على فكرة “عودة المسيح” في “إسرائيل” وتهيئة الأرضية لنهاية العالم، بحسب قوله وتعبيره.

كما أشار الكاتب إلى دراسة أجريت عام 2017، أفادت أن نسبة ما يزيد عن 50 في المئة من الإنجيليين الأميركيين قالوا أنهم يدعمون “إسرائيل” على أساس الدور الذي تلعبه الأخيرة من أجل تحقيق نبوءات “الكتب المقدسة”.

ونقل عن النائب الجمهورية لورين بويبرت قولها الأسبوع الفائت خلال حفل عشاء “إن العديد منا يرى أننا أصبحنا في آخر الزمان، وعليكم أن تكونوا جزءًا من المجيء الثاني ليسوع” على حد قولها، وأشارت النائب إلى أن حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس كان قد دعا أنصاره في شهر شباط/فبراير الماضي إلى “ارتداء درع الله” و”الوقوف بثبات أمام مشاريع معسكر اليسار” حسب تعبير.

وتابع الكاتب أن ذلك دفع بصحيفة “Miami Herald” إلى التنبيه من التطابق ما بين القومية المسيحية والرغبة في العودة إلى “الماضي الانجلو بروتستانتي والاستعلاء الأبيض”.

كما قال الكاتب “إن ترامب يقف إلى جانب مرشح له تاريخ مع معاداة السامية”، مشيرًا في هذا السياق إلى أن ترامب أعلن دعمه لدوغ ماستريانو، وهو مرشح جمهوري عن ولاية بنسلفانيا. ولفت إلى أن حملة الأخير دفعت مبلغ 5000$ لمنصة يمينية على وسائل التواصل الاجتماعي تدعى “Gab”.

وأوضح أن مؤسس “Gab” أندرو توربا استخدم مرارًا لغة تعكس معاداة السامية، وقال “إنه وماستريان لن يجدا مقابلات مع صحفيين لا ينتمون إلى الديانة المسيحية”، وذلك بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

وأضاف الكاتب أن “ترامب يدرك أن مؤيديه يؤمنون بنظرية “الاستبدال العظيم”، ويعتبرون أن أتباع الديانة اليهودية يقفون وراء استبدال الناخبين المسيحيين البيض من خلال تشجيع إدخال المهاجرين، وتحديدًا ذوي البشرة السمراء والأصول الافريقية”.

كما لفت الكاتب إلى أن عهد ترامب الرئاسي شهد ارتفاعًا كبيرًا في العنف على أساس عنصري، بما في ذلك العنف الذي استهدف أتباع الديانة اليهودية.

كذلك لفت الكاتب إلى أن رابطة مكافحة التشهير أفادت أن عدد حوادث معاداة السامية في 2021 كان الأعلى منذ أن بدأت الرابطة بإعداد هذه الاحصائيات عام 1979.

Latest Posts