الإمام الخامنئي: القوى العالمية تهدف إلى الهيمنة على الدول بأساليب مختلفة

قحطان نیوز – أكد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن الجامعات تعتبر سدًا منيعًا أمام هيمنة الأعداء، وركيزة مهمة لتقدم البلاد، معتبرًا أن التحركات لتعطيل دروسها يؤكد أن للجامعات دورا أساسيا في المجتمع.

وشدد سماحته خلال استقباله حشدًا من النخب الشابة وكبار المواهب العلمية في حسينية الإمام الخميني (رض) على أن شباب النخبة يعتبرون من أهم الموارد البشرية في البلاد، ووجودهم أينما كان يبعث الأمل.

وأعرب الإمام الخامنئي عن ارتياحه لعقد اللقاء بعد الظروف التي تسببت لها جائحة كورونا، مضيفًا أن وجود النخب الشابة والمواهب العلمية يخلق الأمل في المجتمع، لافتًا إلى أنه لهذا السبب أولئك الذين لا يتفقون مع تقدم البلد، لا يوافقون على وجودكم.

وأضاف أن المواهب العلمية تعتبر من الثروات البشرية في البلاد، قائلا إن الموارد الطبيعية والجغرافية مهمة، لكن إحدى أهم الثروات البشرية في البلاد هو وجود النخب، فهي ثروة عظيمة.

وقال سماحته: “علينا أن نعلم أن القوى العالمية تهدف إلى الهيمنة على العالم بأساليب وأدوات مختلفة يومًا بالأسلحة، ويومًا بالخداع، ويومًا بالعلم”.

المسيرات الإيرانية

في جانب آخر، قال الإمام الخامنئي إن من كان يدعي أن صور المسيرات الإيرانية الصنع مفبركة ومعدلة بالفوتوشوب، يحذر الآن من خطورتها، ويريدون محاسبة إيران من خلال مساءلتها لماذا تبيع أسلحتها لهذا الطرف أو ذاك.

وأکد سماحته أننا لا نسعى لامتلاك سلاح نووي، لكن تطوير الصناعة النووية مهم بالنسبة لنا، وحققنا إنجازات جيدة في هذا المجال.

ولفت إلى أبحاث وإنجازات معهد “رويان” للأبحاث في موضوع الخلايا الجذعية، واستنساخ الکائنات الحية ووصفها بالنادرة.

واعتبر سماحته أن إطلاق القمر الصناعي إلى الفضاء، الذي كان حكرًا على بعض دول، مثال آخر على الإنجازات التي حققتها إيران، وقال إن العديد من الدول لديها أقمار صناعية في الفضاء، لكنها ليست من صنعها، ولم تقم بإطلاقها.

کما اعتبر الإمام الخامنئي أن صنع روبوتات تحاكي السلوك البشري في جامعة طهران والإنجازات الأساسية في الصناعة النووية، وإنتاج لقاحات معقدة، وخاصة لقاح كورونا، من الإنجازات الأخری للعلماء الإيرانيين في مختلف المجالات.

وأشار سماحته إلى التطور الكمي والنوعي للجامعات الایرانیة منذ انتصار الثورة الإسلامية، موضحًا أن عدد طلاب الجامعات في البلاد شهد زیادة بنسبة 25 ضعفًا، وبلغ عدد اعضاء هيئة التدريس بجامعات البلاد أكثر من 100 ألف أستاذ، بينما كان خلال السنوات الأولى للثورة 5 آلاف شخص فقط.

Latest Posts