بوتين: روسيا مستعدة لتصدير 50 مليون طن من الحبوب إلى الأسواق العالمية

قحطان نیوز – أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، عن استعداد روسيا لتصدير نحو 50 مليون طن من الحبوب ومليوني طن من الأمونيا إلى الأسواق العالمية.

وقال بوتين خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي: “نعتقد أنّه من الصواب زيادة الشحنات إلى الدول الأكثر فقرًا .. إجمالًا، سنقوم بحلول نهاية العام بتوريد 30 مليون طن من الحبوب ومستعدون لزيادة هذا الحجم إلى 50 مليون طن أو أكثر، لأنّ لدينا حصاد جيد هذا العام”.

وأشار بوتين إلى أنّ روسيا صدرت في الفترة بين أيار/مايو وآب/أغسطس 6.6 مليون طن من الحبوب إلى الأسواق العالمية، منها 6.3 مليون طن تم إرسالها إلى دول آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وحول تصدير الأسمدة، قال الرئيس الروسي: “خلال الأشهر الأربعة من هذا العام، صدرت روسيا 7 ملايين طن من الأسمدة، وهي البوتاس والنيتروجين والأسمدة المركبة والأسمدة المختلطة. وذهب حوالي 3 ملايين طن منها، أي نصفها تقريبًا، إلى بلدان آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية”.

وأشار بوتين إلى أنّ روسيا “مستعدة لتوريد الأمونيا بكمية نحو مليوني طن”، مضيفًا أنّه “يمكن إنتاج كمية كبيرة من الأسمدة منه، وسنحصد كمية ضخمة من القمح باستخدام هذه الأسمدة”.

ولفت الانتباه إلى وجود بعض المشاكل الفنيّة التي يتم العمل على حلها حاليًا، بما في ذلك من خلال الأمم المتحدة.

وأعرب بوتين عن استعداد روسيا للتبرع بأسمدة البوتاس مجانًا للدول النامية التي هي في أمس الحاجة إليها.

وأضاف أنّ كميات كبيرة من الأسمدة الروسية تراكمت في بعض موانئ الدول الأوروبية بسبب العقوبات.

ورحّب بوتين برفع المفوضية الأوروبية للقيود المفروضة على توريد الأسمدة الروسية، لكنّه أكد أنّه “من غير المقبول حظر الإمدادات إلى آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية”، واصفًا هذا الحظر بأنّه “تمييز مرفوض ضد شركائنا”.

ووجه بوتين وزارة الخارجية الروسية بالعمل مع الجهات المعنية بما فيها الأمم المتحدة على تسوية هذه المشكلة، مشيرًا إلى ضرورة أن يشمل الحل تصدير الأسمدة البيلاروسية أيضًا.

الأمم المتحدة: نعمل على إزالة العوائق أمام صادرات المواد الغذائية من روسيا

إلى ذلك، أعلن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنّ المنظمة تبذل جهودها لإزالة العوائق أمام تصدير المواد الغذائية والأسمدة الروسية، مشيرًا إلى وجود صعوبات ناجمة عن العقوبات.

وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، تعليقًا على الصعوبات التي ظهرت في الأسواق العالمية: “نعمل بجد حيث من المهم للغاية عودة تدفق الأسمدة والمواد الغذائية الروسية إلى الأسواق”.

وأشار إلى أنّ العقوبات لم تشمل المواد الغذائية والأسمدة الروسية، إلاّ أنّ “الوضع صعب بسبب نظام العقوبات العام، ما يخلق الصعوبات أمام القطاع، ولذلك نحاول تذليل جميع الصعوبات والخروج من عنق الزجاجة”، وفق تعبيره.

Latest Posts