“إستونيا ستمحى عن وجه الأرض” وفقا لخطط الناتو

قحطان نیوزانتقدت رئيسة الوزراء إستونيا، كايا كالاس، استراتيجية الدفاع التي يعرضها حلف الناتو.

تقول استراتيجية الناتو إنه في حالة وقوع هجوم على دول البلطيق، فإن حلفاء الناتو يعدون بـ “تحرير إستونيا في ظرف 180 يوما”، وهو ما انتقدته كالاس، وفسرته بأن ذلك “يعني التدمير الكامل لبلادنا”، بدلا من الدفاع عنا من اليوم الأول، وبحسب رئيسة الوزراء فإن جنود الناتو الموجودين في إستونيا، لا تعجبهم هذه الخطة التي “تعني ببساطة أنهم سيموتون” بموجبها.

ومن ناحية أخرى قال مدير الدائرة الأوروبية الرابعة بوزارة الخارجية الروسية يوري بليبسون، إن واشنطن والاتحاد الأوروبي يمارسان ضغوطا غير مسبوقة على صربيا لإجبارها على قطع علاقاتها مع روسيا.

وأضاف المسؤول الروسي: “نحن نتعاون بشكل وثيق مع بلغراد على أساس المنفعة المتبادلة. وهذا يلبي المصالح الوطنية الأساسية لروسيا وصربيا. ونحن نهدف إلى تعميق شراكتنا الاستراتيجية الثنائية. ونقدر تقديرا عاليا الموقف المبدئي لأصدقائنا الصرب، الذين يحافظون على خط مستقل في ظل الوضع الصعب الحالي”.

وتابع قائلا: “في الوقت نفسه، ندرك جيدا مدى صعوبة تحمل الضغط غير المسبوق من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما يجبر بلغراد على التضحية بجودة العلاقات معنا من أجل التكامل مع الغرب”.

في غضون ذلك، قال بليبسون إن آفاق توسيع الاتحاد الأوروبي في غرب البلقان قاتمة، أما بالنسبة لوجهة النظر الأوروبية الصربية، فإن معظم دول الاتحاد الأوروبي تربط مصيرها مباشرة بالتطبيع الشامل للعلاقات مع بريشتينا، وتصر على اعتراف بلغراد باستقلال كوسوفو بشكل أو بآخر. ويكرر الشركاء الصرب ذلك بأنهم لن يبرموا صفقات غير مقبولة”.

Latest Posts