ماذا وراء الضغوط الاميركية لعقد قمة فلسطينية اسرائيلية؟

قحطان نیوزيرى خبراء ومراقبون أن الاحتلال الاسرائيلي من أجل التغطية على أزمته الداخلية وهشاشة حكومته الآلية للسقوط، قام بعملية اغتيال الشبان الثلاثة في جنين.

ويقول باحثون سياسيون، إن سبب قيام قوات الاحتلال بعمليات الاغتيال والاعتقال في جنين هو عجزها عن القيام بعملية عسكرية أمنية واسعة ضد جنين ومقاوميها، وذلك ناتج من خشية الكيان الصهويني من ان تصبح جنين نموذج يعمم على كافة الضفة الغربية، في التصدي لاعتداءات قوات الاحتلال وان تصبح جنين غزة ثانية في الصمود في مواجهة الكيان الغاصب.

ويوضح الباحثون، أن مدينة جنين، ومخيمها تعد عاصمة المقاومة في الضفة الغربية، حيث تتواجد فيها كل فصائل المقاومة، لهذا لا يمر يوم عليها دون عمليات تصدي لدوريات الاحتلال التي تجوب شوارعها بكل تبجح وعنجهية.

ويشير الباحثون السياسيون، الى ان مدينة جنين ولد فيها مع انتفاضة الاقصى عام 2000 جيلا شابا من ابناء الشهداء، تشرب ثقافة المقاومة، و على يقين تام ان الحل الوحيد لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي هو الالتفاف حول المقاومة.

ويبين الباحثون السياسيون، أن الاحتلال الاسرائيلي من خلال عملية اغتيال الشبان الثلاثة في مخيم جنين يحاول القيام بعملية تصدير للازمة الداخلية التي تمر بها الحكومة، مؤكدين، ان الاحتلال الاسرائيلي اذا قام بعملية عسكرية وامنية واسعة ضد مخيم جنين سيتكبد خسارة كبيرة، ومن هذا المنطلق يقوم بعمليات اغتيال واعتقال خاطفة في مخيم جنين.

يشدد الباحثون السياسيون، على أن التصدي لعمليات الاغتيال والاعتقال في مدينة جنين تحتاج الى تعزيز الوحدة الميدانية، للتصدي لعنجهية الكيان الغاصب، بالاضافة الى اصدار بيانات ادانة واستنكار وتهديد من من السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة.

ويرى الباحثون السياسيون، ان الهدف الاساسي من زيارة بايدن الى المنطقة هو الاستيلاء على النفط وتامين أمن الكيان الصهيوني، ومن هذا المنطلق صدر الضغط الاميركي من اجل عقد قمة فلسطينية اسرائيلية.

ويوضح الباحثون السياسيون، ان موقف السلطة الفلسطينية من هذه الضغوط هي ضبابية، حيث لم تعلن الرفض او القبول سوى طلبها من واشنطن للضغط على بعض الانظمة العربية من اجل اعادة الدعم المادي المنقطع عن السلطة، وان الحكومة الاسرائيلية رفضت هذه القمة لانها تعتبر قبول القمة يساوي سقوط الحكومة الاسرائيلية الحالية.

يؤكد قياديون في حركة الجهاد الاسلامي، أن الاحتلال سيدفع ثمن عملية اغتيال الشهداء الثلاثة في جنين.

ويقول القياديون، إن جنين بصمودها ومقاومتها اثبتت للكيان الصهيوني انها عصية على الانكسار.

ويوضح القياديون،أن عملية اغتيال الشبان الثلاثة في جنين كشفت الوجه البشع والاجرامي للعدو الصهيوني الذي يمارس العنجهية والوحشية بكافة اشكالها ضد الشعب الفلسطيني.

ويؤكد القياديون في حركة الجهاد الاسلامي، أن عمليات الاغتيال التي يمارسها الكيان الغاصب على ابناء الشعب الفلسطيني في جنين، لن تثني ابناء سرايا القدس، وابناء المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية من مواصلة طريق الجهاد والنضال حتى دحر المحتل من كل شبر بارض فلسطين، مشيرين الى ان العدو الصهيوني كل يوم يخفق امام ارادة المقاومة، والجماهير الفلسطينية المتمسكة بحقها في تحرير اراضها.

ويلفت القياديون، الى ان مخيم جنين يشكل رافعة مهمة في الضفة الغربية، بافشال كل المخططاته، وسياسياته التي تاتي على شكل اقتحامات واغتيالات واعتقالات، من أجل انهاء المقاومة واقتلاع الشعب الفلسطيني من ارضه.

وشدد سلمي، ان المقاومة في معركة مفتوحة مع الاحتلال الاسرائيلي، وان الاحتلال سيدفع ثمن الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني في جنين، وان اغتيال المقاومين في جنين له تبعات ثقيلة على الاحتلال الاسرائيلي.

ويؤكد القياديون، ان حركة الجهاد الاسلامي ترفض بشكل قاطع كل الضغوط الاميركية من اجل اجراء لقاءات مع مسؤولين الكيان الاسرائيلي، مشددين على ان المقاومة الفلسطينية تعد لمواجهة العدو الصهيوني، لأن طالما هناك احتلال المقاومة ستبقى تقاوم حتى تدحر هذا الاحتلال.

ويعتبر القياديون زيارة بايدن للمنطقة، لن تغيير شيء في اجرام الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدين، أن الشعب الفلسطيني لا يعول على الادراة الاميركية بشأن صد الاحتلال عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني لانها عراب هذا الكيان الغاصب.

ويقول محللون سياسيون، إن الاحتلال الاسرائيلي اتخذ قرار سياسي بالتهويد وتخريب المسجد الاقصى منذ عام 1968 عندما احرق منبر المسجد المبارك.

ويوضح المحللون السياسيون، أن الاحتلال يسعى الى تخريب المشهد البصري للقدس المحتلة، وذلك من خلال هدم وتخريب كل شيء يعيق عملية تهويد مدينة القدس المحتلة.

ويكشف المحللون السياسيون، بان اقتحامات المسجد الاقصى، تتم عبر قرار سياسي رسمي للحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وذلك من اجل تحويل المسجد الاقصى من قبلة المسلمين الاولى الى معبد يهودي حسب ما يتوهمون.

ويؤكد المحللون السياسيون، ان الكيان الصهيوني، من خلال الاقتحامات المسجد الاقصى المبارك، يحاول طمس الهوية العقيدي والاسلامية للمسجد المبارك، موكدا ان التقسيم الزماني والمكان للمسجد الاقصى لم ولن يمر الا على اجساد الشعب الفلسطيني.

ويشدد المحللون السياسيون، على ان الشعب الفسطيني لم يعد يعول على موقف الدول العربية، في رفض او استنكار لما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

ما رأيكم..

كيف بدأت جريمة الاحتلال في الحي الشرقي لجنين بعد اغتيال 3 شبان بدم بارد؟

هل ما حصل سيزيد الشعب الفلسطيني اصرارا على الاشتباك الدائم مع الاحتلال؟

ماذا يعني سعي البيت الابيض للقاء قمة فلسطينية اسرائيلية مع وصول بايدن للمنطقة؟

هل تبدو الحكومة الاسرائيلية أقرب للتغيير مع تقديراتها بعملية برية مصدرها غزة؟

Latest Posts