الدفاع الروسية تعلن فتح ممر إنساني للمدنيين من مصنع أزوت في سيفيرودونتسك

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن فتح ممر إنساني غدا الأربعاء في 15 يونيو للمدنيين من مصنع أزوت في سيفيرودونتسك بلوغانسك.

وأوضح رئيس مركز مراقبة الدفاع الوطني الروسي ميخائيل ميزينتسيف أن “الإجلاء آمن لجميع المدنيين دون استثناء وضمان نقلهم ضمن القوافل الإنسانية إلى مراكز الإيواء المؤقت”.

وتابع قائلا: “انطلاقا من المبادئ الإنسانية، فإن القوات المسلحة الروسية والتشكيلات في جمهورية لوغانسك الشعبية على استعداد لتنفيذ عملية إنسانية لإجلاء المدنيين. للقيام بذلك، من الساعة 08.00 (بتوقيت موسكو) إلى الساعة 20.00 (بتوقيت موسكو) غدا 15 يونيو، سيتم فتح ممر إنساني في الاتجاه الشمالي (إلى مدينة سفاتوفو بجمهورية لوغانسك الشعبية)”.

وطالب المقاتلين والمرتزقة الأجانب المتواجدين في مصنع آزوت، بوقف أي أعمال عدائية وإطلاق سراح المدنيين الذين يحتجزونهم عبر هذا الممر الإنساني ابتداء من الساعة الثامنة صباحا (بتوقيت موسكو) غدا في 15 يونيو، داعيا إلى إيقاف المقاومة اللامعنى لها وإلقاء السلاح.

وفيما يخص طلب كييف بفتح ممر إنساني إلى ليسيتشانسك، اعتبرت وزارة الدفاع أنه محاولة لسحب المسلحين المحاصرين في مصنع آزوت تحت ستار عمل إنساني حسب “سيناريو ماريوبول”، وقال ميزينتسيف: “نظرا لحالة اليأس التي تنتابهم جراء وضع المسلحين المحاصرين، فإننا نعتبر نداء الجانب الأوكراني لإنقاذ المدنيين المزعوم (إلى ليسيتشانك) محاولة لسحب الوحدات المسلحة المتبقية من الحصار. وبالتالي، هناك كل الدلائل على تكرار سيناريو ماريوبول”.

قال روديون ميروشنيك، سفير جمهورية لوغانسك الشعبية لدى روسيا، إن حوالي 300-400 جندي أوكراني محاصرون في مصنع أزوت في سيفيرودونتسك شرقي البلاد.

وكتب ميروشنك عبر قناته على تلغرام، “هناك الآن حوالي 300-400 مسلح أوكراني محجوبون في أزوت. إنهم يتركزون بالقرب من أول نقطة تفتيش في مصنع الكيماويات. يمكن أيضا أن يكون هناك ما يصل إلى 500 مدني كانوا مختبئين من القصف في ملجأ القنابل بالمصنع. لا يزال هناك مدنيون في المنطقة، لكنهم موجودون في أجزاء أخرى من المصنع”.

وأشار سفير جمهورية لوغانسك الشعبية لدى روسيا إلى أن “المسلحين يحاولون تقديم مطالب خاصة لمنحهم الفرصة لمغادرة أراضي المصنع الكيماوي مع الرهائن وتوفير ممر للعبور إلى ليسيتشانسك، لكن مثل هذه المطالب غير مقبولة ولن تكون كذلك”.

ومع ذلك، فقد تم إجراء اتصالات مع المسلحين، وفق ميروشنك، الذي أشار إلى أن المفاوضات جارية بشأن الخروج الآمن للمدنيين من أراضي المصنع، وستضمن لهم المعاملة المناسبة وفقا للمتطلبات الدولية إذا أطلقوا سراح الرهائن وأوقفوا القتال.

Latest Posts