الأرجنتين تؤكد أول إصابتين بجدري القرود في أمريكا اللاتينية

الأرجنتين تؤكد أول إصابتين بجدري القرود في أمريكا اللاتينية

أكدت الأرجنتين، الجمعة أول إصابة بجدري القرود في أميركا اللاتينية، فيما أبدت منظمة الصحة العالمية مخاوفها من مستوى التفشي بعد ظهور إصابات في بلدان لا ينتشر فيها الفيروس عادة.

وقالت وزارة الصحة في الأرجنتين في بيان إن “نتيجة فحص أول حالة يشتبه بإصابتها بجدري القردة جاءت إيجابية”، لافتة إلى أن المصاب (40 عاماً) عاد مؤخراً من إسبانيا ويخضع للعلاج، في حين تتم مراقبة المخالطين المقربين منه الذين لم تظهر عليهم حتى الآن الأعراض.

وكشفت الوزارة عن حالة ثانية مشتبه فيها لمقيم في إسبانيا يقوم بزيارة الأرجنتين حالياً، لكنه ليس على صلة بالمصاب الآخر، لافتة إلى أن “الشخص مصاب بتقرحات دون أعراض أخرى مرتبطة بها”.

من جانبها، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الإصابات الـ 200 التي تم رصد إصابتها بجدري القرود في الأسابيع الأخيرة في بلدان لا ينتشر فيها الفيروس عادة، يمكن أن تكون “قمة جبل الجليد”.

وقالت مديرة قسم الاستعداد الدولي للمخاطر المعدية في المنظمة سيلفي برياند خلال جلسة لجمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف، عن الانتشار غير المألوف للفيروس: “لا نعرف ما إذا كنا نرى فقط قمة جبل الجليد”.

وأضافت برياند أن الخبراء “يحاولون تحديد سبب هذا الوضع غير المعتاد، إذ تظهر النتائج الأولية عدم وجود طفرة أو تحور في فيروس جدري القرود”.

وتابعت: “لدينا فرصة سانحة لوقف التفشي الآن  إذا اتخذنا الإجراءات الملائمة الآن يمكننا على الأرجح احتواؤه بسرعة”.

وأضافت: “نحن حالياً في بداية هذا الحدث. نعلم أنه ستظهر حالات أخرى في الأيام المقبلة، لكن هذا ليس مرضاً يجب أن يقلق منه عموم الناس، ليس كورونا أو غيره من الأمراض التي تنتشر بسرعة”.

وسجلت نحو 20 دولة لا يتوطن فيها جدرى القرود إصابات بالفيروس، مع وجود أكثر من 200 حالة ما بين مؤكدة أو مشتبه بها معظمها في أوروبا.

ويثير التفشي الانزعاج لأن جدري القرود، الذي ينتشر من خلال الاتصال الوثيق وتم اكتشافه لأول مرة في القردة، يظهر غالبا في غرب أفريقيا ووسطها، ونادرا ما ينتشر في أماكن أخرى.

فيما يلي قائمة بالدول التي سجلت حتى الآن حالات اشتباه أو إصابات مؤكدة مع مراعاة الترتيب الأبجدي للدول:

– آسيا والمحيط الهادئ: سجلت أستراليا في 20 مايو أول إصابة لمسافر كان قد عاد مؤخرا من بريطانيا، كما تم تسجيل حالة اشتباه.

الوسوم: , , ,

More Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed