مفاجأة تقرب إيطاليا من بلوغ كأس العالم 2022 في قطر

يعتقد فرانكو كيمنتي، العضو السابق للجنة الأولمبية الإيطالية، أن فرص منتخب إيطاليا تجددت في بلوغ كأس العالم 2022 في قطر.

وفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الأربعاء الماضي، تحقيقا في شكوى تشيلي حول وثائق مزورة للاعب منتخب الإكوادور بايرون كاستيو، خلال مباراة الفريقين في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس العالم.

وتمت دعوة الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم لعرض موقفه أمام لجنة الانضباط التابعة للفيفا.

وقال كيمنتي في تصريحات نقلتها صحيفة “لا ريبوبليكا”: “هناك إمكانية لأن تؤمن إيطاليا مقعدها في كأس العالم بشكل أكبر من المتوقع”.

وأضاف: “يبدو أن الإكوادور أشركت لاعبا لا يحق له المشاركة، وقد يدفعوا ثمن ذلك غاليا”.

وتابع:”إذا تم إثبات خطأ الإكوادور، فإن هناك قاعدة في الفيفا تتحدث عن مشاركة أفضل منتخب مصنف، وهو إيطاليا”.

وختم: “الآن، هذا في صالحنا، هذه قواعد اللعبة، ونحن نؤمن بذلك”.

وكان منتخب إيطاليا قد فشل في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد خسارته الصادمة أمام مقدونيا الشمالية في الدور قبل النهائي في الملحق في مارس، رغم تتويجه بلقب يورو 2020 قبل أقل من عام.

وكان الاتحاد التشيلي لكرة القدم قد قدم شكوى للاتحاد الدولي “فيفا” ضد الإكوادور زاعما أنها استخدمت جواز سفر وشهادة ميلاد مزيفين لأحد لاعبيها، مما يثير الشكوك حول مشاركتها في مونديال قطر.

وأفاد الاتحاد التشيلي، الذي فشل منتخبه الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022، بأن الظهير بايرون كاستيو لا يحمل الجنسية الإكوادورية، بل ولد في كولومبيا، ليتقدم بشكوى إلى فيفا بشأن “استخدام شهادة ميلاد مزورة وإعلان كاذب عن العمر وجنسية مزورة”.

وكتب الاتحاد التشيلي في بيانه “لا يمكن لعالم كرة القدم أن يغض الطرف عن الكثير من الأدلة” و”لا يمكن قبول ممارسة المخالفات الجسيمة والمتعمدة في تسجيل اللاعبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسابقة عالمية. يجب أن يكون اللعب النظيف داخل وخارج الملعب”.

وتزعم شكوى تشيلي أن كاستيو ولد في مدينة توماكو الكولومبية في 25 يوليو 1995، وليس في مدينة بالاياس الإكوادورية في 10 نوفمبر 1998.

وأقر الفيفا بأنه “تلقى شكوى رسمية من الاتحاد التشيلي”، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التعليقات.

Latest Posts