كاتب يمني : دلالات إستشهاد شهيد الأمة (قاسم سلسماني)في العراق

قال الكاتب اليمني عبدالله علي هاشم الذارحي أن دلالات إستشهاد شهيد الأمة (قاسم سلسماني)في العراق كبيرة على دول الاستكبار العالمي أنها بإغتيالها للقائد المجاهد قاسم سليماني قدإغتالت(الأمة).

لم تعلم دول الإستكبار العالمي ممثلة بـ

(أمريكا الإرهابية واسرائيل الصهيونية

وبريطانيا الإجرامية)أنها بإغتيالها للقائد

المجاهد قاسم سليماني قدإغتالت(الأمة)

التي تقف بوجه إستكبارهم وإرهابهم

وإجرامهم بكافة دول محور المقاومة،

بالتالي فإن استشهاد القائد الحاج قاسم سليماني على أرض العراق يحمل في

طياته الكثير من الدلات أهمها مايلي :-

 

1- أن الهدف واحد وأن العدو واحد لأمة

واحدة مستمسكة بالثقلين رافعة شعار

الإمام الحسين(ع)” هيهات منا الذلة”

2- على ارض العراق كانت كربلاءالحسين بن علي عليهما السلام الذي خرج بالفئية القليلة المؤمنة لمواجهة طغيان واستكبار الفاسق الفاجر الغادر يزيد بن معاوية

وجيشه بقيادة عَمّْرُ بن سعدعليهم اللعنة،

 

3- إستشهاد القائد العظيم على طريق مطار بغداد يدل على عظمة الشهيد الذي

سار على خط العظماء الذين نالوا الشهادة

بأيادٍ آثمة غادرة، بدايةً من كربلاء وليس

انتهاءًبإغتيال الشهيدالقائدقاسم سليماني

ورفاق دربه الذين نالواشرف الشهادةمعه،ِ

فمسلسل اغتيال قاداة وعلماء الأمة من

قِبَل امريكا والكيان المحتل لن يتوقف

هاهم بعد اشهر اغتتالوا العالم الإيراني محسن فخري زاده في ايران ليلحق

بالشهيد القائد قاسم سليماني الذي تم..

 

4-إستهادفه بصاروخ موجه بأرض العراق

يدل على أن الشهيد قاسم سليماني كان

يتحرك في جميع ميادين الجهاد بدول

محور المقاومة من دولة الى اخرى،

5- وبإ عتبار قاسم”قسيم الحق والباطل”

بكل مجالات حياة العزة والكرامة بأمن وإيمان وإسلام وسلام،فإن أغلب تحركاته كانت مرصودة من قِبَل  العملاء والأقمار الصناعية التابعة لدول الإستكبار العالمي،

 

6-تحركات الشهيد قاسم هذه جعلت دول الإستكبار تعيش في قلق شديد فأدرجت

إسم قاسم سليماني كأول اسم بقائمة المستهدفين من قِبلها للتصفية بالإغتيال،

فخططوا ومولوا ونفذواجريمتهم الشنعاء

على ارض العراق في انتهاك صارخ لكل

المواثيق والقوانين والأعراف الدولية

فهم لم يعتدوا على القائد ورفاق دربه،

وانما اعتدوا على ارض العراق وشعبه،

هذا الإعتداء الوحشي يعتبر ايضا اعتداء

على كافة اراضي وشعوب الأمة المقاومة،

 

*مماسبق يتبين أن مايوحدنا هو اكثر مما يفرقنا..خاصة أن دماء الشهيد سليماني

جَسَدَت بيننا هذه الوحدة،كما قلت سابقا،

وعليع فإن  الهدف واحد والدين واحد والمنهج واحد والعدو واحد والأرض واحدة وأشياء كثيرة وحدتنااليوم اكثر كل ذلك بفضل الله تعالى اولا..ثم بفضل

دماء الشهيد العظيم والشهداء العظماء ثانيا…، وثالثا نعاهدهم أننا على دربهم سائرون وهيهات منا الذلة..حتى ننال مانتمناه النصر او الشهادة ان شاء الله

تعالى هو حسبنا ونعم الوكيل؛

 

بقلم/ عبدالله علي هاشم الذارحي كاتب يمني

كاتب/عضو ملتقى كتاب العرب والأحرار

وباحث قرأني وناشط بكافة وسائل

التواصل الإجتماعي….اليمن

Latest Posts