البرلمان العراقي يشهد فوضى في أولى جلساته ونقل رئيسة للمستشفى

شهد البرلمان العراقي اليوم الاحد وفي اولى جلساته بعد الأنتخابات فوضى وشجار نتج عن أثره تعرض رئيس البرلمان العراقي المؤقت، محمود المشهداني،  إلى الاعتداء بالضرب من قبل أحد النواب، ليتم نقله بشكل عاجل إلى المستشفى.

وذكر مصدر، أن المشهداني يتولى رئاسة البرلمان مؤقتا باعتباره أكبر النواب سنا (73 عاما)، حيث تعرض للاعتداء بالضرب من قبل أحد النواب (لم تتسن معرفة هويته).

ووقعت مشادة تطورت إلى اعتداء بالأيدي، بعد رفع المشهداني الجلسة للتداول إثر خلافات حادة بين النواب، فحاصره نواب التيار الصدري معترضين على القرار، واعتدوا عليه بالضرب ما أدى إلى نقله إلى المستشفى.

وقبل جلسة البرلمان، عقد نواب الكتل السياسية اجتماعات منفردة، من ضمنهم نواب الكتلة الصدرية الذين “ارتدوا الأكفان خلال اجتماعهم” وفق وكالة الأنباء العراقية.

وأكد نقل المشهداني بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات العاصمة بغداد عقب تعرضه لوعكة صحية جراء الاعتداء.

وقرر المشهداني قبل الحادث، رفع الجلسة للتداول بعد مشادات كلامية بين أعضاء “الإطار التنسيقي” و”التيار الصدري”، على خلفية تقديم كل طرف طلبا لاعتباره الكتلة الأكبر عددا، والتي تتولى تشكيل الحكومة.

ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات العراقية حول الحادث.

وفاز المشهداني بعضوية البرلمان في الانتخابات الأخيرة عن تحالف “عزم” (14 مقعدا من أصل 329 بالبرلمان)، حيث سبق له ترؤس البرلمان بين عامي 2006 و2009.

وتأخر التئام البرلمان الجديد نتيجة رفض كتل شيعية بارزة للنتائج وتقديمها شكاوى إلى مفوضية الانتخابات والقضاء بداعي وجود “تلاعب” و”تزوير” في عملية الاقتراع.

وتصدرت “الكتلة الصدرية” بزعامة مقتدى الصدر الانتخابات بـ73 مقعداً، من أصل 329، تلاها تحالف “تقدّم” بقيادة محمد الحلبوسي بـ37 مقعداً، وائتلاف “دولة القانون” بزعامة نوري المالكي بـ33 مقعداً، ثم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني بـ31 مقعداً.

وينتخب البرلمان رئيسا جديدا له ونائبين لرئيس المجلس خلال الجلسة الأولى بالأغلبية المطلقة (50+1) أي 165 من أصل 329، وجرى العرف السياسي المتبع منذ 2005 أن يكون رئيس المجلس من العرب السُنة وله نائب أول شيعي وآخر كردي.

 

Latest Posts