المنسق الأوروبي في مباحثات إيران النووية يشيد بالجولة الجديدة من المفاوضات

أشاد المنسق الأوروبي في المباحثات الجارية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران بالجولة الجديدة من المفاوضات.

وقال نائب المدير العام للدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية، إنريكي مورا، أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في بمناسبة اختتام الجولة السابعة من المباحثات (وهي الأولى منذ تعليق المباحثات في الصيف الماضي بسبب تولي الحكومة الجديدة مقاليد الحكم في إيران)، إن علاقات عملية جيدة جدا أقيمت بسرعة مع الفريق التفاوضي الجديد من طهران.

وأشار مورا إلى أن الجولة الأخيرة من الحوار شهدت إدخال بعض “العناصر الأكثر مناسبة” من المواقف الإيرانية الجديدة إلى الوثائق التي ستشكل أرضية للتفاوض.

ولفت المنسق الأوروبي إلى أن هناك وثيقة مطروحة على الطاولة تشمل كافة نواحي المباحثات الجارية، وأنها، مع بعض الاستثناءات الصغيرة، تشكل أرضية مشتركة للمضي قدما في الحوار.

وأكد مورا أن أطراف الاتفاق النووي اتفقت على أن هذا النص يمثل أرضية مشتركة للتفاوض.

وشدد مورا على تضييق النافذة الزمنية المتوفرة لإحياء الاتفاق النووي، قائلا: “”ليست أمامنا شهور، بل أسابيع للتوصل إلى اتفاق.. وهناك إحساس بضرورة الاستعجال، وذلك يحظى بأهمية قصوى إذا كنا نريد في الواقع النجاح في هذه المباحثات”.

ولفت المسؤول الأوروبي إلى أن المباحثات ستستأنف قريبا وأبدى أمله في أن يحصل ذلك بحلول نهاية العام الجاري، مقرا بأن مهمة صعبة تنتظر الأطراف في الجولة الثامنة منها، ويتعين عليها جميعا، وخصوصا على إيران والولايات المتحدة، تقديم تنازلات وتضحيات.

ومن المتوقع أن تستأنف المحادثات بعد توقف يدوم نحو عشرة أيام، لذلك إذا تبنت الوفود مقاربات بناءة بعد عودتها الى المفاوضات، فسيكون الاتفاق متاحا على المدى المنظور، حسب ما أفادت به وكالة “تسنيم”.

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، قال إن محادثات إحياء الاتفاق النووي ستعقد في فيينا اليوم الجمعة قبل أن تتوقف “لبضعة أيام”.

وهذه هي الجولة السابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة والرامية لإعادة الطرفين إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

Latest Posts