هل تتمكن السعودية من حماية أراضيها في ظل خفض الحضور العسكري لواشنطن؟

اعتبر تحالف العدوان السعودي، أن تقليص الجيش الأميركي حضوره في السعودية، لن يؤثر على قدرات المملكة الدفاعية، وذلك في التصدي لهجمات أنصارالله.
وكانت واشنطن قد أعلنت الجمعة أنها ستخفض عديد جنودها وأنظمتها الدفاعية الجوية للشرق الأوسط في السعودية، بما في ذلك بطاريات صواريخ باتريوت وأنظمة ثاد المضادة للصواريخ.

واعتبر المتحدث باسم تحالف العدوان العميد “تركي المالكي” للصحافيين أن هذا الأمر لن يؤثر على الدفاعات الجوية السعودية، حسب زعمه.

وأضاف أن “هناك تفاهما متينا مع… حلفائنا حول التهديد في المنطقة. لدينا القدرة للدفاع عن بلدنا”، حسب قوله.

ويأتي القرار الأميركي في توقيت تسعى فيه إدارة الرئيس جو بايدن إلى تهدئة التوترات مع إيران بعدما تصاعدت حدتها في العام 2019 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب وحملة “الضغوط القصوى” التي أطلقها ضد طهران.

ولم يكشف المالكي عدد بطاريات صواريخ باتريوت التي لدى المملكة.

وفي نيسان/أبريل أعلنت اليونان أنها ستزود السعودية بطارية صواريخ باتريوت لحماية بناها التحتية وذلك بموجب اتفاق إعارة.

وتتعرض مناطق عدة في السعودية لهجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة مفخخة تطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية.

وتعتمد السعودية في الدفاع عن أراضيها بوجه هذه الهجمات على بطاريات صواريخ باتريوت الأميركية.

ونشرت تلك المنظومات الاعتراضية الصاروخية في السعودية، بعد تعرض منشآت نفطية وحيوية حساسة في المملكة لعمليات نوعية من قبل الجيش واللجان اليمنية.

وتمكنت الدفاعات الجوية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية، أمس الأحد، من إسقاط طائرة تجسسية أمريكية نوع “سكان إيغل”، أثناء قيامها بأعمال عدائية بمحافظة مأرب، فيما استهدفت صباح السبت، قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط السعودية بطائرة قاصف 2k .

يذكر أن الهجمات اليمنية المكثفة والمتواصلة على الأهداف السعودية الحساسة، تأتي في إطار الرد المشروع على العدوان والحصار المتواصل على اليمن وشعبه.

Latest Posts