ماكرون يتعرض للصفع أثناء زيارة إلى جنوب شرق فرنسا

ألقت السلطات الفرنسية القبض على شخصين بعدما صفع رجل الرئيس إيمانويل ماكرون على وجهه خلال جولة مع حشد من الناس في منطقة دروم بجنوب شرق فرنسا.

وانتشر فيديو للحادثة كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل ووسائل الإعلام الفرنسية حيث يظهر فيه رجل يرتدي قميصا أخضر ونظارة وكمامة وهو يهتف “تسقط الماكرونية” ثم يوجه إلى ماكرون صفعة على الوجه.

وتدخل الحراس الشخصيون لماكرون سريعا لجذب الرجل إلى الأرض وإبعاد الرئيس عنه.

وتشكل الحادثة التي وقعت في قرية تاين إل هيرميتاج في إقليم دروم خرقا أمنيا خطيرا وتلقي بظلالها على جولة ماكرون الذي قال إنها تهدف لـ”جس نبض البلاد”.

وقالت سلطات المقاطعة إنه “قرابة الساعة 1:15 (11:15 ت غ ) عاد الرئيس إلى سيارته بعد زيارة مدرسة ثانوية ثم غادرها بسبب مناداة الحضور عليه”.

وتابعت “توجه للقائهم حيث وقعت الحادثة”.

وذكر جون لوك ميلونشون، رئيس حزب “فرنسا الأبية” أن المعتدي على ماكرون ردد شعارا معروفا لليمين المتطرف الفرنسي هو “مونت جوا سان دوني”. وعبر ميلونشون في تغريدة عن تضامنه مع ماكرون.والرئيس الفرنسي الذي تسجل شعبيته ارتفاعا بسيطا بمواجهة زعيمة اليمين المتطرف الفرنسية مارين لوبن بحسب استطلاعات الرأي، لم يعلن ترشيحه رسميا بعد لولاية ثانية كما تنفي أوساطه ان يكون بدأ حملته الانتخابية.

لكنه يعتزم لقاء الناخبين وجها لوجه في حوالي عشر زيارات في حزيران/يونيو وتموز/يوليو، بعد أكثر من عام على بدء جائحة كوفيد-19.

وفي تموز/يوليو الفائت، تعرض محتجون لماكرون ووجهوا له كلمات نابية فيما كان يتجول مع زوجته بريجيت برفقة حراسه الشخصيين في حديقة تويلوري بالقرب من متحف اللوفر في باريس.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس أمام البرلمان بعد الحادثة الأخيرة إنّ “السياسة لا يمكن أن تكون أبدا عنفا أو عدوانا لفظيا أو عدوانا جسديا”.

وقام ماكرون بعدة جولات مماثلة منذ فوزه بالانتخابات في 2017 بمواجهة الأحزاب التقليدية اليمينية واليسارية التي تناوبت على حكم البلاد لعقود.

Latest Posts