مظاهرات شعبية حول العالم تضامناً مع فلسطين المحتلة

تظاهر الالاف من مواطني دول أوروبية وإسلامية وعربية احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي الوحشي على الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة.

مظاهرة احتجاجية ترفع علم فلسطين داخل برلين والشرطة تحظر مظاهرة أخرى في فرانكفورت

وفي ألمانيا، تظاهر مئات الأشخاص في برلين على خلفية العدوان الإسرائيلي، ولوح المشاركون بالأعلام الفلسطينية بعد ظهر اليوم الجمعة وهتفوا قائلين “الحرية لفلسطين” و “أوقفوا القتل، أوقفوا الحرب”.

وقالت بيانات الشرطة إن حوالي 200 شخص شاركوا في بادىء الأمر في المظاهرة التي تولى تسجيلها لدى السلطات أحدهم .

وقالت متحدثة باسم الشرطة إن السلطات دفعت بأكثر من 200 من أفراد خدمات الطوارىء لمرافقة المظاهرة.

وكان سبب الاحتجاج أيضا إضافة إلى تصاعد العنف ذكرى يوم النكبة، الذي يوافق هروب وطرد مئات الآلاف من الفلسطينيين من المنطقة التي أصبحت فيما بعد كيان الاحتلال الإسرائيلي.

ويقوم الفلسطينيون بإحياء ذكرى يوم النكبة في 15 أيار/ مايو من كل عام.

كما تعتزم مجموعات مختلفة مؤيدة للفلسطينيين النزول إلى الشوارع في العاصمة برلين يوم غد السبت أيضا.

في المقابل منعت مدينة فرانكفورت في قرار عاجل مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في وسط المدينة يوم غد السبت.

وقالت صحيفة “بيلد” على موقعها الإلكتروني إن إدارة المدينة قالت إن هناك مخاوف بشأن السلامة العامة.

كانت الجالية اليهودية ومفوض معاداة السامية في ولاية هيسن أوفي بيكر دعيا إلى حظر المظاهرة.

شهدت الأيام القليلة الماضية مظاهرات في عدة مدن من بينها مدينة جيلزنكيرشن ومدينة مونستر غربي البلاد، وقد رافقتها هتافات معادية لكيان الاحتلال وحرق الأعلام الإسرائيلية بعد تصاعد التوتر في الوضع داخل قطاع غزة.

وفي بون تعرض الكنيس اليهودي للرشق بالحجارة.

وفي فرنسا، أعلن منظّمو تظاهرة كانت مقرّرة السبت في باريس دعماً للشعب الفلسطيني أنّهم ماضون في إجرائها على الرّغم من قرار أصدره القضاء وأكّد حظرها.

وقالت “منظمة الفلسطينيين” في إيل-دو-فرانس، وهي واحدة من مجموعة تضمّ 27 منظمة، الجمعة بعد وقت قصير من تأكيد محكمة قرار الحظر “لأنّنا نرفض إسكات تضامننا مع الشعب الفلسطيني ولأننا لن نُمنع من التظاهر، سنكون حاضرين (في مترو) باربيس (شمال العاصمة الفرنسية) غداً الساعة 15,00”.

ورفع منظّمو التظاهرة التي كانت مقرّرة السبت في باريس لكنّها حظرت بأمر من الحكومة، دعوى قضائية للطعن بهذا القرار الذي يعتبرونه غير عادل وجائراً وأثار جدلاً سياسياً في فرنسا.

وقال المحامي سيفن غيز غيز إنّ “فرنسا هي البلد الديموقراطي الوحيد الذي يحظر مثل هذه التظاهرة!”، معتبراً أنّ قرار حظرها هو هجوم على حرية التعبير. كما شجب الطبيعة “السياسية” لهذا القرار “الذي اتّخذ بموجب طلب من وزير الداخلية جيرالد دارمانان”.

وأوضح قائد شرطة باريس ديدييه لالمان الذي أصدر قرار الحظر الخميس أنّ هناك “احتمالاً فعلياً” لحدوث “اضطرابات خطيرة في النظام العام” وكذلك “انتهاكات ضد معابد ومصالح إسرائيلية”، مذكّراً، على غرار دارمانان، بتظاهرة مؤيّدة للفلسطينيين جرت في باريس عام 2014 وتحولت إلى اشتباكات.

وقال غيز إنّه “منذ العام 2014، نظّمت الكثير من التظاهرات المدافعة عن القضية الفلسطينية وقد جرت بدون أيّ مشكلة”.

وكانت “منظمة الفلسطينيين” في إيل-دو-فرانس “ندّدت بهذا الحظر” الخميس على لسان أحد مسؤوليها وليد عطا الله الذي استنكر “تواطؤ فرنسا مع دولة إسرائيل”.

وقال عطا الله إنّ “فرنسا تضمن حريات التعبير والتظاهر ولا يجوز أن تكون فلسطين استثناء. شعب يتلقى قنابل على رأسه وعشرات المدنيين قتلوا، ولكن يكون لنا الحقّ في أن نقول إنّنا لا نوافق على ذلك؟”.

وفي بنغلادش، تظاهر عدة آلاف من المسلمين اليوم الجمعة في العاصمة داكا احتجاجا على الهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة والتي راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين.

وخرج ناشطون ينتمون لحزب أندولان بنغلادش الإسلامية ، أحد أكبر الأحزاب الإسلامية في الدولة الواقعة في جنوب آسيا ، إلى شوارع المدينة للتنديد بالهجمات بعد انتهاء المصلين من آداء صلاة عيد الفطر في مسجد بيت المكرم الوطني.

ووضعت السلطات فى بنغلاديش ذات الأغلبية المسلمة ترتيبات لاحتفال محدود بالعيد اليوم الجمعة وسط انتشار وباء كورونا ، كما طلبت من المصلين الحفاظ على القواعد الصحية أثناء الصلاة في التجمعات.

وطالب المتظاهرون ، الذين رفعوا علم فلسطين تعبيرا عن التأييد ، المجتمع الدولي بمقاطعة كيان الاحتلال لشنها اعتداءات “إرهابية” على المسلمين.

وفي موريتانيا، أفاد شهود عيان بأن قوات الأمن فرقت بالقوة مساء اليوم الجمعة مظاهرة منددة بـ ” العدوان” الإسرائيلي على الفلسطينيين واستخدمت الغازات المسيلة للدموع والعصي .

وحسب الشهود، منعت قوات مكافحة الشغب المتظاهرين من الوصول الى ممثلية الأمم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط بعد انطلاق مسيرتهم من عدة مساجد باتجاه مكاتب الأمم المتحدة.

وأوقفت قوات الأمن المسيرة وأمطرتها بوابل من الغازات المسيلة للدموع، وفقا للشهود العيان.

وردد المتظاهرون شعارات منددة بـ “العدوان ” الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني مطالبين بالوقوف الى جانبه ومؤازرته وتقديم كافة أشكال الدعم له .

وطالب المتظاهرون الأمم المتحدة “بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومعاقبة كيان الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي ولحقوق الإنسان”.

Latest Posts