إمارات ليكس تكشف عن تفاصيل اتصال متوتر بين بايدن وبن زايد

كشفت”إمارات ليكس” عن تفاصيل اتصال متوتر، يعد الأول من نوعه بين الرئيس الأمريكي “جو بايدن” وولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

وقال المصدر إن بايدن تحدث بلهجة غاضبة من سياسات الإمارات الداخلية والخارجية ووجه انتقادات شديدة لسلوك أبوظبي الإقليمي.

وذكر المصدر أن بايدن طالب بن زايد بوقف حرب الإمارات على اليمن ودعمها الميليشيات المسلحة.

كما حث الرئيس الأمريكي على وقف التدخلات العدوانية للإمارات في ليبيا ودول منطقة القرن الإفريقي.

وأشار المصدر إلى أن بايدن تطرق كذلك إلى انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان داخل الدولة واعتقال معارضين ونشطاء حقوق الإنسان.

وبحسب المصدر فإن بن زايد كان قليل الكلام خلال الاتصال الهاتفي مع الرئيس الأمريكي ولم يجد تفسيرات منطقية لتبرير سياسات بلاده.

وفي بيان دبلوماسي للإعلام، قال البيت الأبيض في بيان، إن بايدن أكد في اتصال هاتفي أجراه الثلاثاء مع محمد بن زايد، الأهمية الاستراتيجية لتطبيع العلاقات بين الإمارات و”إسرائيل”.

والشهر الماضي، كشفت مصادر مطلعة أن الإمارات قررت تبني تقليص تدخلاتها الخارجية عقب تلقيها إنذارا من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وقالت المصادر إن مسئولين أمريكيين أنذروا أبوظبي بضرورة تحجيم دورها ووقف تدخلاتها في تغذية صراعات خارجية.

وأضافت المصادر أن النظام الإماراتي يخشى التعرض إلى مزيد من الإجراءات من إدارة بايدن عقب تجميدها مؤخرا صفقات عسكرية لأبوظبي.

وتتصاعد المخاوف من الأسوأ لدى النظام الإماراتي، في ظل إجماع في إدارة بايدن على خطوات مناهضة أبوظبي.

وفي خطوة محبطة للإمارات، علقت إدارة بايدن مبيعات الأسلحة لكل لأبوظبي التي وافقت عليها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

بما في ذلك عشرات المليارات من الدولارات من الطائرات المقاتلة F-35 إلى أبوظبي والتي كانت موضع نقاش سياسي حاد.

وأعرب الكثير من الزعماء الديمقراطيين عن أملهم في إلغاء المبيعات العسكرية للإمارات بالكامل، وليس المراجعة فقط.

وعارض الديمقراطيون في الكونغرس بشدة هذه المبيعات بدافع “الاشمئزاز” من الدور الإماراتي في الحرب الكارثية على اليمن.

وقال طارق المجريسي زميل السياسة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في معرض حديثه عن السياسة الإماراتية في الشرق الأوسط: “هناك إدارة جديدة في الولايات المتحدة والإماراتيون بحاجة إلى تصحيح الرؤية”، مضيفاً أنه حتى مع تقليص الدعم الجوي إلى شرق ليبيا، يبدو أن بعض الرحلات استمرت في الأشهر الأخيرة، مما يشير إلى استمرار العلاقة هناك.

وأشار إلى أن الإماراتيين في “حاجة إلى توخي الحذر بشأن صورتهم، خاصة في العام الذي يتطلعون فيه إلى الانضمام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

يتزامن هذا التحول مع تغيير في الوجوه القديمة، فقد أُقيل أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، الذي كان المتحدث الرسمي الأبرز للتدخلات الإماراتية، من منصبه ليتولى منصب مستشار سياسي لرئيس الإمارات.

كما عينت الإمارات خليفة شاهين المرر في منصب وزير دولة، الذي عمل سفيراً في تركيا وإيران وسوريا، مما يشير إلى تحول محتمل نحو إصلاح العلاقات مع الخصوم.

Latest Posts