بايدن يتراجع عن منع بيع السلاح للامارات

في سياق التضليل والكذب الامريكي تراجعت ادارة بايدن عما زعمت انه تعليق صفقات الاسلحة لقوى العدوان بهدف مراجعتها.

وابلغت ادارة بايدن الكونغرس بانها ستمضي قدما في بيع الاسلحة للامارات بينما تتزلق الادارة بالترويج للسلام المزعوم، ورفضها بيع اسلحة هجومية للسعودية والامارات حيث تبلغ قيمة الصفقة للامارات 23 مليار دولار.

فيما اكد محللون سعوديون، ان صفقات الاسلحة التي تم التعاقد بشأنها بين الولايات المتحدة والسعودية والامارات ليست مجانية، وانما تدر الملايين على الخزانة الامريكية، لهذا بايدن لا يريد ان يبقى هذا الارث المجاني يحسب لترامب فقط، بل يريد ان يشارك في هذا الانجاز المجاني الذي يصب في صالح الاقتصاد الامريكي.

وقال المبعوث الامريكي الى اليمن ليندركينغ: “نحن نستطيع تحقيق تقدم باتجاه السلام لوقف النزاع في مأرب ونريد من جميع الاطراف ان تلتزم بمحادثات جادة فالناس يعانون بشدة ونريد ان نعمل معا”.

في هذا الشأن دعا مجلس الأمن في بيان له وقف ما أسماه التصعيد تحت ذريعة الازمة الانسانية في مأرب.

ولم يلتفت مجلس الامن والادارة الامريكية الى العناصر التكفيرية التي بات حضورها بارزا في مأرب، ومعاناة الشعب اليمني والحصار الجائر من جانب العدوان السعودي على اليمن.

Latest Posts