ماذا تخبئ المرحلة الاتية من الهجمات اليمنية للسعودية؟

يری خبراء ومراقبون ان السعودية لاتريد تغيير الوضع القائم في اليمن، في حين يتجه اليمنيون نحو تعطيل العمل في السعودية.

ويعتقد اعلاميون يمنيون ان التصعيد اليمني – السعودي، يراد له ان يبقی كما هو عليه.

ويقول اعلاميون يمنيون انه علی الصعيد العسكري تستمر عمليات الرد والردع من جهة صنعاء ويستمر التصعيد متمثلاً بالغارات من جهة العدوان السعودي الاميركي بما في ذلك التصعيد علی مستوی الجبهات الداخلية لاسيما في مأرب.

ويضيف اعلاميون يمنيون انه علی الصعيد السياسي في ظل هذا الجو العسكري هناك مراوحة وركود نتيجة العقبات والتعقيدات التي يسببها تحالف العدوان، لاسيما بمبادراته المسماة بالمبادرة الاميركية والسعودية والتي لم تأت بجديد وكانت أشبه ما يمكن باشتراطات لايمكن قبولها من جانب صنعاء.

ويؤكد خبراء عسكريون ان استمرار العمليات اليمنية يأتي رداً علی استمرار الغارات السعودية عدواناً علی النساء والاطفال والشعب اليمني الذي يستمر للعام السابع.

ويوضح خبراء عسكريون ان الجيش واللجان الشعبية يحكمون السيطرة علی مدينة مأرب ولم يبقی لتحالف العدوان أي ورقة ممكن ان يستخدمها في مأرب.

ويحذر خبراء عسكريون ان العمليات اليمنية ستحمل مفاجآت كثيرة في العام السابع وسيكون هدف الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية تعطيل العمل في السعودية، كما تم تعطيل المطارات والحركة الملاحية في مطار جيزان وأبها وعسير ونجران حتی الان.

وينتقد محللون سياسيون ازدواجية معايير الاعلام الغربي مشيرون الی اهتمام هذا الاعلام الی مقتل الصحفي جمال خاشقجي في سفارة السعودية في اسطنبول وادارة الظهر الی مقتل الشعب اليمني تحت الغارات السعودية.

ويؤكد محللون سياسيون ان الاعلام الغربي يقتنص القصص الفردية ويجعل منها أفلام هوليودية، اما قصص قتل الشعوب، تبقی أرقام لدی هذا الاعلام ويعبر عنها بأرقام يمنية، ارقام ليبية وغيرها.

Latest Posts