صنعاء ترحب بأي مبادرة سلام بشرط الجدية

قالت قوى سياسية يمنية إنها سترحب بأي خطوة حقيقية وجادة تفضي الى وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، مشيرة الى أن خطة المبعوث الامريكي بشأن السلام في اليمن تبنت وجهة النظر السعودية ولم تكن خطة تسهم في إنهاء الازمة اليمنية.
على درجة من عدم الرضا والقبول علقت صنعاء على الخطة المقترحة للمبعوث الامريكي تيم ليندركينغ بشأن الحل السياسي في اليمن ، ففي الوقت الذي اكدت فيه صنعاء بانها لن تغلق أبوابها امام دعوات السلام إلا أنها لم ترى في خطة المبعوث الامريكي أي جديد ومثلت المقترح الاممي والسعودي نفسه منذ عام ، مشيرة بانها سترحب باي خطوة حقيقة وجادة تفضي لوقف العدوان وفك الحصار بشكل كامل دون اي شروط.
وقال أمين سر المجلس السياسي الأعلى في اليمن، ياسر الحوري: “الجمهورية اليمنية ترحب بأي خطوات نحو السلام لكن يجب ان تكون خطوات حقيقية وصادقة وتقدم تغيير حقيقي وما قدم من قبل المبعوث الامريكي لا يرقي لان تكون مبادرة تستحق النقاش. نحن نرحب بالجهود الحقيقية والصادقة والمخلصة ولكن لازال الطرح متأخر”.
الأوساط السياسية شككت في جدية الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ومساعيهم نحو ايجاد حل سياسي في اليمن واتهمتهم بالمراوغة وذلك في ظل عدم ترجمتهم لهذه المساعي على الارض والتحرك بشكل عملي نحو التخفيف من حدة الازمة الانسانية ، وحذرت من ان الخطة الجديدة محاولة فاشلة لابراز الولايات المتحدة وحلفائها بانهم دعاة سلام في وقت تضع بنود هذه الخطة اليمن في مرحلة اخطر مما هو عليه الان.
من جهته صرح وكيل وزارة الإعلام في صنعاء، نصر الدين عامر: “تحاول الولايات المتحدة الامريكية من خلال هذه الامور ومحاولة المغالطة لتصور بأن صنعاء ترفض أي حلول تقدم اليها برغم ان صنعاء قدمت الكثير من المبادرات بعضها من طرف واحد. امريكا ليست جادة فيما تقوله وما تفعله والدليل والمحك الذي يثبت هذا الكلام هو انها لا تتقدم بأي خطوة في الملف الانساني”.
وازاء هذه التطورات والتحركات على صعيد السلام لا تزال لغة التصعيد العسكري والعنف هي السائدة بعد قيام مرتزقة العدوان بفتح وتنشيط جبهات جديدة في تعز وحجة فيما لاتزال غارات طيران تحالف العدوان تواصل قصفها على المدن والاحياء السكنية وهو مؤشر من خلاله يستبعد فيه مراقبون اي نية حقيقة لهذه الأطراف في وقف الحرب.

Latest Posts