الازمة الانسانية اليمنية تتصاعد وسط صمت دولي

في اليومِ العالميِّ لحقوقِ الإنسان لا زالت الأزمةُ الإنسانيةُ تتعاظمُ والعالمُ يأبى إلّا أن يصمتَ أمامَها ويغضُّ الطرْفَ عن الانتهاكاتِ وجرائمِ الحرب التي يصبحُ اليمنُ ويمسي على وقائعِها كلَّ يوم وعلى مدى ستِّ سنواتٍ كانت ولا زالت شاهدةً على موتِ الضميرِ وغيابِ العدالةِ الدَّوليّةِ بعد أن وصل َالتخاذلُ الأمميُّ إلى حدِّ التواطؤ ِوالتآمرِ على الحقوقِ والحريّاتِ وهو ما شكّلَ ضوءًا أخضرَ لتحالفِ العدوانِ ليستمرَّ القتلُ والتدميرُ والتجويعُ و التهجير،، ومع ارتفاعِ فاتورةِ الحربِ ومعدّلاتِ التضخّمِ الماليِّ لدى منظماتٍ تقتاتُ على حسابِ المعاناة يحتفظُ الشعبُ اليمنيُّ بحقِّه في الدفاعِ عن نفسِه بشتّى الطرائقِ والوسائلِ الممكنةِ والمشروعة..
في ملفِّ التطبيعِ النظامُ المغربيُّ يلحقُ بركبِ المتآمرينَ على قضايا الأمّةِ ومقدَّساتِها بما كشفهُ ترامب عن اتفاقٍ لإقامةِ علاقاتٍ دبلوماسيةٍ كاملةٍ مع كيانِ العدوِّكتلك التي وقّعتها الإماراتُ والبحرين وعسكرُ السودان،، والسعوديةُ لا زالت تُمنّي نفسَها بالاهتمام وتنتظرُ دورَها في ظلِّ استئنافِ رئيسِ الاستخباراتِ السعوديِّ السابق تركي الفيصل للقاءاتِه التطبيعيةِ مع المسؤولينَ الصهاينة لحجز ِمكانِ المملكةِ في التحالفِ الجديد بما يليق ودورها المحوري في خدمة المشروع الأمريكي على مدى العقود الماضية،، واستباقًا لحلِّ الكنيست الإسرائيليّ يحتمي نتنياهو بمشروعِ التطبيعِ ويسعى لإنعاشِ حظوظِه الانتخابيّةِ ودبِّ الروحِ في مسيرتِه السياسية ِبزياراتٍ مرتقبةٍ يبدأُها بأبو ظبي قبلَ أن يمرَّ بالقاهرةِ والوقت قد لا يسعفه لزيارة الرباط أو حتى الرياض رغم ححمى التطبيع ِالمتفشّيةِ.

Latest Posts